الإصبع المشيرة .. بقلم الشاعر أحسن معريش



سبّابتك تقصدني
لسانك يذبحني
عيناك كالزناد ترقبني
يوشكان أن ينقضّ ا عليّ
رغم تحصني بالجدار
إني خائف أن ينهار
أرجوك اصفحي و اغفري عني
دعيني و شأني
انبذيني و اكرهيني
شوهي سمعتي
وداعا، وداعا، لا تعودي
ربحتُ أو خسرتُ ذلك شأني.
ما يجذبني إليك
اليوم لا شأن له و لا قيمة
فكلّ الحبال التي شدّتني إليك
فُكّ ت و لم تبق منها عقدة
أقسمت لو استحلت عسجدا
ألا ألفت إليك أبدا.
حتى لو مررت أمامي
أو جلست بقربي
فقلبي موصد
و لو أصررت مرارا
كلامي لن يدغدغ آذانك
فالأجدر أن تعيدي حساباتك.
قراري حسمته
محال أن أتراجع عنه
حتى و لو طرأ رأي سديد
فعِزّتي تملي عليّ أن أرفضه
و لو وصفوك لي دواء
الموت أحلى منك
و لو كنتِ لي فدية
أقسمت أن لا أقبلك
فليصبني ما شاء من داء
لا أريد إلكسيرا
و لو استحلت عسلا
من فيّ سألفظك.


أحسن معريش




Enregistrer un commentaire

0 Commentaires