لأنك كنتَ.. بقلم الشاعر قاسم عبد العزيز الدوسري
أعطيتُكَ عمري... ولم أقل: خذه. تركته على الطاولة مثل رغيفٍ ساخن، مثل مفتاح بيتٍ لا يسكنه أحدٌ سواك. علّقتُ أحلامي على كتفيك كما تعلّق الأمُّ حقيبةَ المدرسة على كتف طفلها الأ…
أعطيتُكَ عمري... ولم أقل: خذه. تركته على الطاولة مثل رغيفٍ ساخن، مثل مفتاح بيتٍ لا يسكنه أحدٌ سواك. علّقتُ أحلامي على كتفيك كما تعلّق الأمُّ حقيبةَ المدرسة على كتف طفلها الأول وصدّقتُ... أن الأحلام تكبر مع أصحابها كنتُ أق…
Lire la suiteالقراءةْ حياةٌ مختلفةْ ؛ القراءةْ حياةٌ جديدةْ ؛ القراءةْ سفرٌ إلى عالمٍ آخرْ ؛ القراءةْ رحلةٌ بعيدةٌ إلى أمكنةٍ لم نزرها بعدْ ؛ القراءةْ تنقلكَ بينَ العوالمْ يا صديقي ؛ القراءةْ تعطيكَ أقوىٰ التجاربْ منْ أفضلِ مبدعي العالمْ يا ص…
Lire la suite..إلى الذين خذلونا أما تعبتم من الرحيل؟ أما مللتم أن تتركوا خلفكم قلوبًا تسأل: لماذا؟ وأبوابًا تظلّ مفتوحةً.. على أمل لا يعود ..إلى الذين خذلونا كنا نراكم وطنا.. فإذا بنا نكتشف أننا كنا عابرين في طرقات قلوبكم كنا نمنحكم من الوق…
Lire la suiteغَابَ الْقَمَرُ، وَتَاهَ النَّظَرُ. الْكُلُّ عَابِسٌ، لَيْسَ لَهُ مَفَرٌّ. أَوْرَاقٌ عَلَى حَافَّةِ الرَّصِيفِ تَحْتَضِرُ. النَّاسُ فِي هَرْجٍ وَمَرْجٍ، أَيَّامُهُمْ لَفَّهَا الضَّجَرُ. رَمَادٌ يَعْلُو الْأُفُقَ، نِيرَانٌ تَسْت…
Lire la suiteهزَمْتِني .. أعترفُ وبكلّ جرأة أتعلمينَ لماذا ؟ لأنّ الهزائمَ على يديكِ لها طعمُ الانتصارات .. كنتُ أريدُ قلباً بحجمِ الكون لأحبّكِ كما يليقُ بك كنتُ أحتاجُ سماءً حبلى بالغيومِ لتمطرَ شوقاً إليك .. اعتدتُ أن أفعلَ كلّ ما في وسعي…
Lire la suiteمحافظة الشرقية قدمت للوطن العديد من المواهب والرموز والقيادات النجوم في شتى المجالات ونقدم اليوم الإعلامية القديرة سوزان حسن ففي يوم 6 يوليو عام 1950 كان مولدها لاسرة عريقة تقيم في قرية بحطيط التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشر…
Lire la suiteسافر إليها في ليلةٍ.. وهي بمحرابها متعبدة حاملا إليها قصيدة .. قيثارةً للروح وترنيمة .. أراد نثرها و لوجنتيها إهداءها فلمح اشتياق الـهوى من بريق جبينها ذات العيون الخميلة .. فأصابته الحيرة .. عن ماذا يروي؟ لن يتذكر من العمرِ…
Lire la suiteلم أعد ألهثُ خلف ما لا يشبهني فالطريق علمني أن الوصول ليس إلى الناس بل إلى نفسي أُحب صباحي حين يوقظني على اتساع الرجاء وأُحب المساء حين يجلس بقربي دون أن يحمل شيئا من الخيبة أصبحت أعرف أن القلب لا يحتاج ضجيجا ليفرح يكفيه وجه سل…
Lire la suiteنُحب من البُعد لا صوت ولا أثر لكنّ في القلب أشواق لها قدر نُحادث الحرف نُخفي بعض لوعتنا ويشهد السطر أن الشوق مُستعِر ننام فوق ذراع الحلم مُتَّكئين وفي العيون بقايا دمعنا سهر ما بين فاصلة نبني حكايتنا وبين نقطة صمت يزهر الفكر قد…
Lire la suiteمررت ببالي من الذكرى فاهتز قلبي كما الزهر إذا داعبه النسيم.. لم تكن ذكرى عابرة بل كانت حياة تختصرني في لحظة.. أحنّ لا لشيء سوى دفء شعور لم يكتمل لكنه تركني أبتسم كلما تذكرته وأبكي إن طال الغياب.. وكأنك وعدٌ مرّ سريعا كوميض برق …
Lire la suite_يُقالُ:إنّي في الأمسِ البعيدِكُنتُ....نجمة يتشهّى الليلُ من سُلافِ حُبّها رشفةً.. يخلعُ بعدها سوادَهُ لِيُراقِصَ يراعاتِ الضّوءِ بِتنهُّدٍ حالم.. ثمّ... لا يلبثُ أن يفورَ عتمةً إن افتَرَّ نورُها لِنَجمٍ ي…
Lire la suiteالآن... أشعرُ أنَّ قلبي عادَ من منفاهُ الطويل، وأنَّ الأبوابَ التي أغلقتهاُ الأيام قد فُتحتْ... الآنَ صارَ كلُّ شيءٍ مباحاً إلا غيابُكِ... إلا أن يمرَّ الليلُ ولا تكونينَ فيه... حبُّكِ ليس كلمةً عابرة، إنهُ مطرٌ نزلَ على أرضِ ر…
Lire la suiteمن غير آن أهتزت دقات القلب بسرعة في الإشتياق و لهفة إليه قطفت أجمل الورود وله سافرت نحو قصره قوافي الهف والنبضات وبينما أرتب له بعض الكلمات والشوق يجذبني نحو إستنشاق عطر اللقاء هاج الحنين و احمرت الخدود إرتفعت بالقلب…
Lire la suiteفي رحاب المصطفى في مدح نبينا الكريم مشتاقه أكتب و أقول شِعر في مدح الرسول حبيبي يا محمداً يا ختام المرسلين ملامحك بريق من نور عبيرك ترياق القلوب اشتاق ل رؤيتك أحلم بِ شفاعتك و بالسعيّ ألبي و أقول أهواك يا أ…
Lire la suiteعلى بيانو أعزف هذا اللٌيل لهذه الحياة. بلٌلها الحبٌ قالت النٌجوم وتذوب منها الأحاسيس مع هذا القلب أرهقه الصّمت من ذكريات ليست جميلة هذه الوحشة كيف تهدأ أعزف ذلك الحبٌ لا يعرف الصّمت ولكلٌ قلب .. إمرأة .. ما صرت أمثل به…
Lire la suiteإِشْرَاقَةُ الفَنِّ الجَمِيلِ تُنِيرُنا *** وَ تُذِيبُ فِي صَدْرِ الحَيَاةِ ظَلامَا وَ تَسِيرُ مِثْلَ المَاءِ بَيْنَ قُلُوبِنَا *** فَتُعِيدُ لِلرُّوحِ الشَّقِيَّةِ سَلامَا تَنْعَشْ عَطُوشَ الحُسْنِ فِي أَغْوَارِنَا *** كَالفَج…
Lire la suite
أعطيتُكَ عمري... ولم أقل: خذه. تركته على الطاولة مثل رغيفٍ ساخن، مثل مفتاح بيتٍ لا يسكنه أحدٌ سواك. علّقتُ أحلامي على كتفيك كما تعلّق الأمُّ حقيبةَ المدرسة على كتف طفلها الأ…
Social Plugin