حيوا الجزائر.. بقلم الشاعر باسل محمود أبو الشيخ
حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا موسى وطارق والأماجد يومَ أن عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوض…
حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا موسى وطارق والأماجد يومَ أن عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوضا قد كان في شرع الأوائل سُنّةً فغدا هواها اليومَ …
Lire la suiteوأنتِ في الأعالِ نجمة الضَّوء البعيدْ ترى كيف السَّبيل إليكِ يا حبَّ الحصيدْ أحتاج مِعرجا، سُلَّمَ وصلٍ يقصده الحالمونْ منهم السَّاقطون ومنهم الواصلون ْ ومنهم من في وسط الزِّحام محاصرون ْ وبين السَّماء والأرض هم عالقونْ فلا الأر…
Lire la suiteتائهة مع نفسي أراعي مشاعر ليست لي تسايرني تلاعبني تحرك ضمير بداخلي تؤنبني فتوقظني بشدة ثم تتركني وتمضي كبيرة هي أوهامي تبادلت باحلامي ياسمينا ورياحين ومسكا وعنبر واعواد بخور وزعتر تحوم المعطرات حولي ورود الجوري والزنبق والنرجس أ…
Lire la suite- غالباً ما أخوضُ أوحالَ الهزيمةِ عاريةً؛ لا لِأعلِنَ ذُلَّ الانكسار إنما..لأكتشفَ سرَّ الوجعِ في العُري المنسوبِ إلى كلِّ خطيئة.. غالباً ما أدورُ في نقطةٍ واحدةٍ لها أشكالٌ شتّى: نقطةُ ماءٍ، نقطةُ التقاءِ طُرُقٍ، نقطةُ عُبورٍ…
Lire la suite- فِــــــــي حَـرَكَـةِ الـقَـوَافِــي قَـافِـلَـةٌ فِـي بَـيْـتِ الـشِّـــعْـرِ وَ الــــــــقَـصِـيـدِ تَـنْـثُـرُ حُـرُوفِــي كَـاللَّـحْنِ فِـي وَزْنِ الـرِقِّـيـمِ فِـي حَــًًـــلاَوَةِ اللِّـسَــانِ أَيَّـتُـهَــا الــرُّب…
Lire la suiteبعض الأرواح لا تأتي إلى حياتنا صدفة بل كأنها تُرسل من مكان بعيد حين يتعب القلب من الوحدة ويحتاج نافذة صغيرة من دفء ورحمة أنا امرأة مرّت فوقها أعوام كثيرة لكن روحها بقيت تركض خلف الفرح كطفلة تحمل وردة وتخاف أن تسقط منها في الزحام …
Lire la suiteيا مَعقِلَ المجد يا أرض الأباةِ العِظامْ يا قِبلَةَ الـحُرِّ يا فخرا لكل الأنامْ ثَراكِ نَقْشٌ صاغَهُ طُهرُ دَمٍ لشهداءٍ أضاءوا بِنَزفِهِمْ كل عامْ جزائر يا حكاية عشقٍ صَفَتْ ويا نبض قلب بَرى فيه كل هِيامْ تَغَنَّى بك الشعراء عبر…
Lire la suiteأقول لها سامحيني فقد كان حملك بزاف وتعبتِ وحدك في مسار مليء بالـجفاف كنتِ قويّة أكثر مما ظننت يوما وصابرةً حتى صار الصبر لك انعطاف بكيتِ بصمت ووقفت كالطود وحدكِ وتحمّلتِ مالا يطاق دونما ارتجاف لكن انظري لليوم لقد وصلتِ لبرّ الأما…
Lire la suite- لَـعُـوبٌ حَـمْـقَـاءُ هَـلَّـتْ طَـاغِـيَـةً بَـاغِـيَـةً بِـالـسَّـوَادِ بِـالـحُـرُوبِ بِـالـحِـدَادِ أَتَـتْ هَـارِعَـةً كَـعَـادَتِـهَـا مُـظَـفَـرَةً بِـنَـعَـرَاتِـهَـا وَ هَـمَـتْ بِـعَـزْفِ لَـوْعَـةٍ فِـــي جَـحَـافِـ…
Lire la suiteعلى منبر الشعراء أقف لا لأُجيد الخطاب، بل لأتهجّى اسمك كما تتلى الأسرار في ليالي العاشقين. هنا تتدلّى القصائد من شفاه القلب، وتصفّق المعاني حين تمرّ في سطر خجول. أنا لست شاعرة بقدرِ ما أنا حرف تعلّم الوقوف حين مالت عيناك نحو الكل…
Lire la suiteأشرقتْ حين لم أكن أنتظر الضياء فغدا الربيع في داخلي.. بعد طول شتاء كنتَ شغف الجمال ولحنا عذبا تسلل إلى أوتارِ قلبي.. فارتعشتْ كأنها تعلمت الحياة من جديد أحسستُ بالأمان كأن زهرة بيضاءَ نمتْ في صدري تنثرُ همساتٍ.. لا يسمعُها إلا ال…
Lire la suiteوحيد أنا،،،في غربة البيداء لا رفيق يؤنس وحشتي سكون الليل يجتاح رؤايا خفافيش الظلام تحوم وتؤرقني في كل الزوايا الأسوارُ شاهقةٌ.. طاغيةٌ في المدى وكلّ الأفواهِ مكلومة تستغيثُ ألماً بلا صدى وها أنا الذي تجاوز بحورًا وبراري شاسعة ب…
Lire la suiteقراءة نقدية عميقة وتحليل شامل توجني بها في واحة الأدب والأشعار الراقية الأستاذ الأديب الكاتب الناقد الكبير حسين عبدالله الراشد من دولة الكويت الشقيقة العنوان: أنتِ قصيدتي الكاتب: عبدالله الحياني نوع التحليل: تحليل شعري وجداني – د…
Lire la suite
حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا موسى وطارق والأماجد يومَ أن عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوض…
Social Plugin