هزَمْتِني ..
أعترفُ وبكلّ جرأة
أتعلمينَ لماذا ؟
لأنّ الهزائمَ على يديكِ لها طعمُ الانتصارات ..
كنتُ أريدُ قلباً بحجمِ الكون لأحبّكِ كما يليقُ بك
كنتُ أحتاجُ سماءً حبلى بالغيومِ لتمطرَ شوقاً إليك ..
اعتدتُ أن أفعلَ كلّ ما في وسعي لأحضر
واعتدتِ أن تفعلي كلّ ما في وسعكِ لتغيبي ..
يكرّرون السؤالَ : أتحبُّها ؟ فيكونُ جوابي السكوت
يقولون لي : استفتِ قلبكَ
يظنونَ أنّ لي قلباً في غيابكِ أستفتيه ..
هم جهلوا أنّني كلّما كتبتُ إليكِ
تصبحُ خطوطُ الطولِ أسطرَ شوق
و تصيرُ الأشجارُ فواصلَ ملوّنة
وتمسي البحيراتُ إشاراتِ تعجّب ، وتظلّ الجبالُ علاماتِ استفهام ..
لماذا عليّ أن استحضرَ الكونَ لأكتبَ لكِ رسالة ؟
هزَمْتِني حقّاً ..
لكنّكِ ستبقينَ ممنوعة من النسيان ..
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
صلاح الأسعد / فلسطين

0 Commentaires