جَرَّيْت الحقّ و الكذب
أمّا الهِنْوُ فحكمٌ بينهما
مستعينا بالكلام
نَصَّبت فخًا لهما
ناهيك عن الفؤاد
جزيل فحواه
بالرغم من تقدم البَرقلة
تَركَتها تبسط سُلطانها
عندما باشرت الحقيقة
مشوارها علمت بضمان مكانها
عند وصولها اتّخذت
عصا و فرضت قانونها
أربعة أصابع بين الحقّ و الباطل
فما الجدوى من العجلة
أنا على اللُوثة متعود
أنىّ لك الفهامة
أَدْمغك حيثما ثقفتك
فلا طائل من الرُعُونة
مهما بلغت من النَّسَاء
فإن عاقبتك المَذَلّة
مهما طال بك المُقام
أن تكون أَلْطع استحالة
حيثما نظرت
أبصرت الحقيقة
أحسن معريش*
0 Commentaires