قهوتي والعرافة.. بقلم الشاعرة حليمة مرابط





حكايتي مع العرافه
مجرد خرافة
لم تقرأ بفنجاني
إلا أحزاني
يا عرافتي أين أحلامي
أين ايام الندى
أين الأماني

وبصوت متحشرج مكتوم
وعلى جبهتها عقد
الظنون
يخال ان قلبها ملؤه
الهم هموم
تمتمت
إياك ان تسافري
أياك ان تغادري
لا تغامري
فالموت محتوم ..محتوم
والعمر بالدم موشوم

ناجيتها
أتيتيك ومني الفضول
أن تتبصري بالعمر
كل الفصول
فما بال طالعي
يمانع السفر
يخالف في الروح
اليه حلم الوصول

ناجيتها
حدقي في الفنجان
قد تكوني اخطأت العنوان
وتعذر للنظر الرؤى
بين الخطوط
مابين الاسم والزمان
فرحلتي للحبيب
ولادة جديدة
قدر محتوم
البعد قاتل
بالقهر موزون

اعيدي النظر من فضلك
قد اتيت لأجلة لا لأجلك
تجلجلت ضحكتها الخبيثة
واعادت صنع القهوة
الكثيفة
وبيد عاث بها الزمان
اعادت قلب الفنجان

وبصوتها المعهود
قالت
إن وعدك وعيد
وحبيبك لحفظ العهود
لا يجيد
قلبك ذهب معتق
وقلبه منافق عربيد
حياتة فيفاء
لازرع فيها
لا سخاء
فوضى
فقلبه للخطيئة روضة
لياليه
نساء ونبيذ
يلين من قسوته
الحديد
زير نساء مخادع
ملؤه النزوات
عابث بقلوب العذارى
وقلبك ياصغيرتي
يانع يافع

تململت
وبالكلام تلعثمت
وفي خاطري
الكلمات تمتمت
ليتني لك ما اتيت
ايها الدمع الغالب
من الحدق لا تنهمر
فالعرافة قد كذبت
حتى وان صدقت

ناجيتها والامل على نار
بان يكون الحبيب بانتظار
ارجوك لا تزايدي
حركي الفنجان
لا تكابري

حلت مجلسها
وكأن شيئ في الخفاء
لا زال الفنجان بيدها
يدور تحدق بالسماء

اتراها خطيئتي ان
زرت العرافة
كما يفعل النساء
ام ان العرافة في فنجاني
أخطئت الطالع
وخانها الايحاء

Enregistrer un commentaire

0 Commentaires