كُنــتُ كِــتابًا ..
مُـــعَبـَّأً..
بـ الحُبّ وقَصائـِد بالية...
فـِي يَد قَرَويَّــة،
جاهِـلة وأميّـة...!
لأنّها لاَ تَـعرف قِراءتٍي،
كُلَّ فَجر...
تُمَــزٍّقُنِي وَرقة وَرقة..
لِتُشْعِل التّنور،
كي تطهي خبزها..
سـقطت شرارة،
على شَعرٍها المُنسدل،
كانَت تٍلك أشواقي،
تتـناثر حَولهَا،
ذالِك الرّماد حَول رَقبِتها،
قُبُلاتِــي المُتلاشٍية،
حتى رَمادي ،
يليق كحلا..
في أعيُن الغجريات...!
في المساء،
أحضى ببَعض
المطالعة،
الخالية من الإسْتٍسَاغَة،
حِين تفتحُني
على
مهل.. وبرِقَة
وترمُقني،
بعيناها الواسعتين،
التي كـ السماء وسٍعتُها كـ بحر،
طَـالما تهات ..
فيها احلامي،
ببُرودة وملل،
تَقــذفني بعيداً عنها،
إلي الرُّكن البعيد..
هنُاك حيث
خُيوط العناكب،
تُهَدِّأ من روعي،
وتُكَفكِف عن
أحزاني...!
أنـا أهون عندها
من خيوط
العناكب تلك،
لم يتبقى مني الان
سِوى ورقة
مملُوئة بالعِتابات،
كلّ سُطورها
لم اعد أحبك نعم
لم اعد احبك ..
أنا الان مثيم بك.
لِأنَّها لا تقرأني..لم تُكمل
إلى آخر السطر،
حلّ الفجر
مُقبل علي آخر
محرقتي،
منفاي الأخير
أنتِ
ولم تُدركٍي..
في ليله عزائي
الاخيرة،
آستعار قلبي،
سواده من عيناكِ،
أنا الميت الان،
في نظركٍ..!
وهذه
ولادتي الجديدة....!
بِدايتُها ماذا لو ..قرأتـي ،
رجُلاً يدّعِي
أنّه شاعر....!
مُلقًى على أرصفة الواقع،
يكتبُكِ خيالاّ ...
ويلمسك بيديه..!
ونهايتُها أنتِ.
عبد العالي حوسا بتاريخ 28/12/2025
0 Commentaires