- غالباً ما أخوضُ أوحالَ الهزيمةِ عاريةً؛ لا لِأعلِنَ ذُلَّ الانكسار إنما..لأكتشفَ سرَّ الوجعِ في العُري المنسوبِ إلى كلِّ خطيئة..
غالباً ما أدورُ في نقطةٍ واحدةٍ لها أشكالٌ شتّى: نقطةُ ماءٍ، نقطةُ التقاءِ طُرُقٍ، نقطةُ عُبورٍ إلى عالَمٍ آخر...لأكتشف في النهاية أني أُصبتُ بالدُّوارِ ولمّا تنتقلْ قدمايَ بعد..
غالباً ما أشعرُ باليأسِ، بالحزنِ، بالتّفتُّت...فأكتشفُ أني أصْلُ اليأسِ، وجَذرُ الحزنِ، ويجبُ أن ....أتفتّت..
غالباً ما يغمرني شعورٌ شاهِقٌ بالحبّ، فأبحثُ عنه في إغماضِ عينيّ، وأسافرُ بعيداً..بعيداً إليه..لأكتشف أن المركبَ الذي يُقلُّني أدماهُ الرحيلُ بلا جدوى..
غالباً ما يُغريني ذلك السحرُ المُنبعثُ من قلب المجهول، فأُنصِّبُ قامتي في مهبّ الريحِ علَّ شرارةً متطايرةً هنا أو هناك تقذِفُ في رَحمِ فِكري وَحياً جديداً لأمنيةٍ استعصى على الدهرِ مُوافاتي بها، لأكتشف أني لستُ إلا عنقاءَ تحلمُ بالممكنِ في أحضانِ المستحيل....
غالباً مايحتويني الموتُ، ويضغطُ بأصابعهِ الصُّلبةِ راحتي، فأحاولُ الفرارَ، لأكتشف أني التي أحتوي الموتَ، وما ضغطهُ الذي أُحِسُّهُ سوى توهُّمي باللامحدود واللاممكن..
غالباً ما أركُلُ أعرافَ القبيلةِ بابتسامةٍ هازئة أملاً في صحوةٍ تعيدُ للأمور نِصابَها...لأكتشف أن ابتساماتي صُودِرت ، وأُعلِنَ اسمي لعنةً تُتلى آناء الليل وأطراف النهار..
غالباً مااعتدتُ الفرارَ من زيفِ نِسوةٍ حذِقنَ رشَّ الملحِ، وعَصْرَ الحامضِ على جراحٍ تتشهّى الخَدَرَ اللذيذ...لأكتشفَ أني حُوصِرتُ في رحمِ امرأةٍ باغَتها العقمُ بعد فَشلِ رَتْقِ جُرحها النازفِ مِلحاً...

0 Commentaires