حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا
واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى
حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها
يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا
موسى وطارق والأماجد يومَ أن
عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوضا
قد كان في شرع الأوائل سُنّةً
فغدا هواها اليومَ عندي فرضا
فافتح كتابَ المجد وانظر إسمها
إن كنتَ يا هذا تطيقُ الومضا
في الصفحة الأولى من التاريخ سوف
ترى الجــــزائــــرَ كلَّها أو بعضا
آياتُ حُسنكِ يا جزائرُ إن بدت
سال القصيدُ من القرائح فيضا
وتسابقَ الشعراءٌ كلٌّ يحتفي
لكنّ قلبي فيكِ أصدقَ نبضا
وإذا أتوكِ على الرواحل مرّةً
سترَينَ أنّي قد أتيتُكِ ركضا
وأنا الفلسطينيّ الذي عرف الهوى
مذ كنتُ في حضن المنافيَ غضّا
أرضُ الشَهادة والبطولة والفدا
لو أنصفَ التاريخُ يوماً أرضا
وترى دمَ الشهداء أنبت ها هنا
في كلّ حيٍّ دوحةً أو روضا
عَرَبٌ..أمازيغٌ وربٌّ واحدٌ
والدِينُ يبني دائماً ما انقضّا
يا أختَ كلّ العُرب من شرق الخليج
إلى الشآم ومصرَ حتّى البيضا
لو لم أكن من أرض أوّلِ قِبلةٍ
لغدوتُ فيكِ جزائريّاً محضا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر/باسل محمود أبو الشيخ
فلسطين - غزّة

0 Commentaires