صوتكِ لحنْ يسكنُ أعماقُ قلبيّ.. بقلم الشاعر عمير العتواني

 




 


أنتِ شيئاً جميلاً ؛

ما أجملُ صوتكِ الشادي ؛

الصوتُ يسكنُ أعماقَ القلبْ ولا يفارقُ الأذنَانْ ؛

يبقىٰ جمالُ الصوتْ تعبيراً أجملْ بسحركِ الفاتنْ ؛


لا نبحثُ سوىٰ علىٰ الأحاسيسُ ؛

سوىٰ الشدئ الجميل الذي يظلُ طيفاً لا يفارقْ ؛

لا نبحثُ سوىٰ عنْ سعادةُ القلبْ وحسنُ إستماعُ الإذنْ حينَ تتكلمينْ ؛

الإصغاءُ الجميل لسماعكِ ؛

والصمتُ أثناءْ حديثكِ ؛

والسعادةُ أثناء الإستماع هو الجمالُ ذاتهْ ؛


أنتِ سعادةً في صوتك وصمتكِ ؛

سعادةً لا تغيبُ عنِ الأذهانْ ويبقىٰ طيفكِ يرافقنَا أينما كنا أنتِ سرٌ في القلبْ ؛

أنتِ الخيارُ والجمالُ والرفقةْ ؛

تبقينَ ولا تذهبينَ من القلبُ يبقىٰ الحبُ ثابتاً لا يزالُ ولا يقفُ أمامهُ حائلْ ؛


أنتِ شعاراً في القلبُ يمجدكِ وحواراً دائماً بينَ العقلُ والقلبْ لا يتبدلْ ؛

أنتِ خيارَ القلبُ وسعادتهْ ورفضُ العقلُ وتعاستهْ ؛

العقلُ لا يرىٰ الجمالْ لأنَ له رؤيةً خاصةْ ؛

والقلبُ لا يرىٰ سوىٰ الجمالْ ؛

لا نعرفُ منِ المنتصرُ هل العقلُ أم القلبْ ؟


هلَ أخطأَ القلبُ أم أصابَ العقلْ ؟

وهلْ هذه المعركةْ بينَ العقلُ والقلبْ فيها سعادةً أم لا لا ندريْ !!

لا ينفعُ الإستعجالُ أبداً في هذاْ !

لكنْ صوتكِ لحناً لا يزالُ في القلب"


عمير العتواني





Enregistrer un commentaire

0 Commentaires