حيوا الجزائر.. بقلم الشاعر باسل محمود أبو الشيخ
حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا موسى وطارق والأماجد يومَ أن عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوض…
جلست جانبه السيقان ملتفة الأيادي متلاصقة رويدا رويدا نار الغيرة تشتعلُ يدركها بالعيّن غليان يؤجج صدره جلست جانبه و الكحل بعينيها دلع وشغف رغبة وصمت و عِزَه بالصورة اثنان رجال و نساء العيد ب ليّاليهم أفراح تطوي الذكرى لا تعليق يؤ…
Lire la suiteسَقَى الوَبْلُ ذاكَ الحَيَّ باكره ريَّا وأَمْرَعَهُ وَصْلًا وأَيْنَعَهُ لُقْيا وقَبَّلَ أَحبابي ضُحًى وسَقاهُمُ بِكأسِ وِصالٍ حَبَّذا لكَ مِنْ سُقْيا وذَكَّرَهُمْ عَهْدي وإنّي لِذِكْرِهِمْ أخو لَوْعَةٍ تَلْوي الهُمومَ بِهِ لَيَّا…
Lire la suiteأنا البِشرُ في وجه الحياة طليقُ وفي روح قلبي للصّفاء طريق أحب ارتحالي والمَدى في خيالي وعطرَ طعامي للجمال رفيقُ أحب جمال الكونِ صبحا ومَرحا وصدري بصحاب السَّوادِ ضيق حنون ولكن لا أصاحبُ يائسا فنوري قويّ واليقين عميق أنا التفاؤل…
Lire la suiteلم أعد أعرفني.. أأنا التي أبتسم الآن أم تلك التي تبكي في صمت حين ينطفئ كل شيء كم نسخة سكنتني واحدة تُجيد الصبر حتى الاختناق وأخرى تُتقن الهروب حتى الضياع وثالثة تُقنع الجميع أنها بخير.. بينما تتفتت في الخفاء كنت أرتدي وجوها لا تُ…
Lire la suiteالعابرون في الممرات الباهتة، و لا يتقنون فن الإشارة، ولا يجيدون إلقاء التحية دون أن يبتلعهم الخجل ، الذين يغادرون بلا أثر، وتُمحى ظلالهم قبل أن يلتقطها الضوء، يتحولون إلى همهمة في الريح، إلى نوافذ مغلقة على أحلام لا تأتي. المشردو…
Lire la suite_لا أملكُ عينين واسعتين؛ لكنّ الأفقَ نذرَ مداهُ الرّحبَ كُرمى يسكنُ فيهما... _البحرُ يتململُ قلقاً على مِلحهِ..... لقد توقّفتُ عن البكاءِ منذ عام !!! _متأخّراً كعادته، جاءني الضّجرُ وأنا أُقشّرُ وُجوهَ الضاحكين لي...! ت…
Lire la suiteوبيننا موعدٌ.. بين طياتِ الورقِ مع الحروفِ التي.. بلهيبِها قلبي احترقْ الآنَ تحرقُ ذكرياتِكَ وسطَ جمرٍ استعرْ، متناسيًا حبي وتحسبُ، نبضَ قلبي ما ضجرْ؟ يا أيها الحلمُ الذي.. قد كان عشقاً واندثرْ، أنسيتَ يومَ كتبتني، فوقَ الهوامشِ …
Lire la suite..هي امرأة صاغها الوقت في أفران وجع طويل تخرج كل مرة أكثر لمعانا وأشد صمتا مرت بالدنيا لا كعابرة تائهة بل كمن يلمس الجرح ويتابع السير في عينيها يقيم الفجر كأن الضوء وجد فيهما بيتا لا يغادره تُخفي دموعها وتبتسم كأن في صدرها نارا ص…
Lire la suiteأخي الغالي وإن لم نلتق زمنا فالقلب يعرف من بالودّ قد سَكنا لست من دمي لكنك في قلبي أخ صدوق إذا ما قيل عني دنا إن غبتُ يوما وراح القول يجرحني كنتَ الدفاع وكنتَ الصوت والسندا تغضب لأجلي كأني بعض مهجتك وكيف لا والوفا في قلبك احتضنا …
Lire la suiteSous la brise douce, la terre respire.. Les arbres murmurent des secrets à l'univers.. Le ciel peint de mille couleurs, sans fin.. Dans ce silence sacré, je trouve mon chemin.. Les montagnes majestueuses touchent le ciel.. Co…
Lire la suiteفرح لحزن قديم حزن مقيم كظل ثقيل فرح جعل القلب جدار عظيم يصد خزعبلات الريح قويا لا تهدّه العواصف من الرماد بدأ النبض ليعتلي صهيل النسيم نحو قباب السماء و يعلن أني ما انطفأت وإن ظن الليل بي سكون فرح انت لقلبي به تنزاح الطرقات المه…
Lire la suiteفرح لحزن قديم كان يسكن أضلعي كظل ثقيل حتى صار القلب جدار الريح لا تهدّه العواصف ومن الرماد يبدأ النبض صهيل يعتلي قباب السماء يعلن أني ما انطفأت وإن ظن الليل أني انتهيت تنزاح الطرقات المهجورة حين ألمح نظراتك أفقا فيها خلقت ذاتي وإ…
Lire la suiteنعيش على الأرض لكنّا نُحلّق في السما وما كان يُرضينا سوى أسمى المنى نُعانق بالهمم نجم الثريا البعيد ونرفض درب الهوان وإن كان سهلا سعيد إذا سعى غيرنا للراحة في ظل الهوى فنحن تعبنا لنحيا بعز ونُعلي العلى نحب الصعاب ونهوى العلا فما …
Lire la suiteأنا ما انحنيت وإن تلاطم الموج بي فالدهر يعرف صبر قلبي الأبيِّ عبرت دروب الحزن وحدي صامتا والصمت كان سلاحي الخفيِّ كم جال في صدري الأسى متربّصا فنهضت مثل الفجر بعد حلمي ما كنت ظلّا في الزوايا خائفا بل كنت نارا في لظى التحدّي إن قي…
Lire la suiteأنا جزائرية حُرّة لا أُساوَمُ في كرامتي ولا أنزِلُ هامتي إلا لربٍّ خلقني بالعزّ وارتضاني قوية في دمي تاريخ الأحرار وفي صوتي صهيل الثوّار من أرض سَقَتْها دماء الرجال فأنبتت نساء لا يرضين الهوان أنا ابنة وطن إذا ابتسم أشرق البحر في…
Lire la suiteكيف يؤكد على ذلك؟ هل ب تلقي الهدايا، قضاء الأوقات الممتعة، كلمات التأكيد، الأعمال الخدمية، الاتصال الجسدي. الرجل الذي يمتلك مشاعر حب حقيقية، يظهر اهتماماً مستمراً لمحبوبته وتفاصيل حياتها، يطرح أسئلة تعكس فضوله حولها واهتمامه بها …
Lire la suite
حيّوا الجزائرَ شعبَها والأرضا واهدوا إليها الحبَّ حتّى ترضى حبّاً يليقُ بطُهر من صلّى بها يوماً ،و يمّمَ تُربها و توضّا موسى وطارق والأماجد يومَ أن عبروا المضيقَ إلى المعاليَ خوض…
Social Plugin